منتدى خدمة الاسلام

مرحبا بك زائرنا الكريم

style=position:

>اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}
لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اللهم اغثنا غيثا مباركا و لا تجعلنا من القانطين
ألا بذكر الله تطمئن القلوب فاطمئني يا قلوب.. بذكر علام الغيوب.. ولتخضعي في النداء.. في الشروق وفي الغروب.. ولتسلكي خير الدروب .. ولتذكري رب السماء.. ذكراً كثيراً في الرخاء.. لتسلمي هول الخطوب.. وما أصابك من بلاء.. ففيه تكفير الذنوب.. ولتحذري درب الشقاء.. ففيه والله العناء.. ولتستري كل العيوب.. لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب.. أما علمت بأنه.. ثمار ذكرك للرحيم.. ( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..) وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم.. وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم.. ** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم ** واشتري الجنات بالذكر العظيم.. لا يكن حظك منه.. كحظ مسكين عقيم
الـحب الـذي يـبدأ فـي الشـارع**يـنتهي فـي الشـارع والـحب الـذي يـبدأ فـي الـهاتف**يـنتهي فـي الـهاتـف والـحب الـذي يـبدأ فـي الـنت**يـنتهي فـي الـنت ... والـحب الـذي يـأتي مـن الـنوافذ**يـرحل مـن الـنوافذ والحب الذي يأتى من البيوت**لا ينتهى إلى أن نموت فـاحـرصوا عـلى رٌقـي الـبدايـات **كـي لاتـؤلـمكم الـنهايات

قصة عجيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ، عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله . عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات . فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك سبحانك ربي ما أحكمك

ازرار التصفُّح

دعاء الهم والغم والكرب والحزن : من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم ( الهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين ، رحمن الدنيا و الآخرة ورحيمهما ، أن ترحمنى فأرحمنى رحمة تغنى بها عن رحمة من سواك )) \/\/\/\/\/\/\/\/ دعاء للكروب الشديدة : (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم )) . \/\/\/\/\/\/\/ دعاء البلاء والغم : (( لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين )) . دعاء لمن أصابه هم أو حزن : (( الهم إنى عبدك إبن عبدك إبن أمتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك ، أسألك الهم بكل إسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى العلم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى ، وذهاب همى وغمى )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء المكروب : (( الهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، وأصلح لى شأنى كله ، لا إله إلا أنت )) . دعاء إزالة الهموم : (( يا حى يا قيوم ، برحمتك أستغيث )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء من أصابه كرب وشدة : (( الله ربى ، لاأشرك به شيئا )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء لدفع هم الدنيا والأخرة : (( حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "" سبع مرات "" )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\ من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام فى الكرب : (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين ، و أنت ربى ، إلى من تكلنى ، إلى بعيد يتجهمنى ؟ أم إلى عدو ملكته أمرى ، إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى ، غير أن عافيتك هى أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الأخرة ، أن يحل على غضبك ، أو ينزل بى سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك )) . ))

المواضيع الأخيرة

» التكنولوجيا الحيوية في مجال تربية الأسماك
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:50 pm من طرف kamaran

» معلومات غريبه عن بعض الحيوانات
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:45 am من طرف عبدالله عمر

»  لماذا لا يقع العنكبوت في شباكه الخاصة ؟؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:44 am من طرف عبدالله عمر

» كيف تنام بسرعة ؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:43 am من طرف عبدالله عمر

» Proverbi
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:21 am من طرف عبدالله عمر

» Non arrendiamoci
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:17 am من طرف عبدالله عمر

» L'AMICIZIA
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:11 am من طرف عبدالله عمر

» BUON GIORNO
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:01 am من طرف عبدالله عمر

» Perche' Ho Scelto L'islam
الخميس سبتمبر 15, 2011 3:58 am من طرف عبدالله عمر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 414 مساهمة في هذا المنتدى في 273 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 39 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Ramyex فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يوليو 31, 2013 11:17 pm

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

الاقصى

ساعة

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 


    لأدلة من القرآن على وجوب الحكم بشرع الرحمن

    شاطر

    زائر
    زائر

    لأدلة من القرآن على وجوب الحكم بشرع الرحمن

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة مارس 04, 2011 3:52 pm

    الحمد لله والصلاة والسلام على
    رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه واستن بسنته وسار على
    طريقته إلى يوم أن نلقاه . أما بعد.

    فهذه وقفات ، في عدة نقاط ، ليتعظ بها ذوو العقول من البريات ، وليعتبروا
    بمن فات، ويسارعوا لإرضاء رب الأرض والسموات ، فيعيشوا في الدنيا بلا آفات
    ، وفي الآخرة يدركوا الجنات
    .
    فإلى هذه النقاط :ـ
    -1
    لابد لكل مسلم أن يعلم علم اليقين أن إسلامه وإيمانه لا يكون مقبولاً إلا
    إذا طبق أحكام الشرع على نفسه وعلى كل الناس ، وانقاد هو وكل الناس ، لرب
    الناس سبحانه وتعالى ، واتبع سنة خير الناس - صلى الله عليه وسلم
    -

    فالإيمان لا يتحقق أبداً إلاّ بالإذعان لأمر الله تعالى وأمر رسوله - صلى
    الله عليه وسلم - مع التصديق، فلو انفرد التصديق فقط لم يتحقق الإيمان،
    ولو انفرد الإذعان والعمل والتطبيق فقط لم يتحقق الإيمان، فلا بدّ في تحقق
    الإيمان اجتماع التصديق والإذعان، والقول والعمل والتطبيق ، قال تعالى: {فَلاَ
    وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
    ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ
    وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
    } (النساء/65
    (
    2-
    وليعلم كل مسلم أن عدم تحكيم الشريعة في حياة الناس جريمة دينية واجتماعية
    وسياسية ، فما ينبغي لمؤمن أبداً أن يخالف ما أمر الله تعالى به أو ما أتى
    به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهذا من أبطل الباطل وأبعد عن طريق الحق
    بعداً ظاهراً بيناً .
    قال تعالى) : وَمَا
    كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
    أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ
    اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً
    } (الأحزاب/36)

    ولا يجوز بحال من الأحوال الفصل بين العقيدة والشريعة ، أو بين العلم
    بالدين والعمل به ، وإن كانت العقيدة تمثل جانب التصديق والإيمان،
    والشريعة تمثل جانب التطبيق والإذعان فلا انفصام ولا انفصال بين عقيدة
    المسلمين وشريعتهم، ولا بين الاعتقاد وبين الاحتكام، وهذا واضح بيّن لا
    يحتاج إلى كثير استدلال، وقد جمع القرآن بينهما
    .
    قال تعالى : {آمَنَ
    الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ
    آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ
    بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ
    رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
    } (البقرة / 285
    (

    قال ابن كثير على هذه الآية : فالمؤمنون يؤمنون بأن الله واحد أحد، فرد
    صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه. ويصدقون بجميع الأنبياء والرسل والكتب
    المنزلة من السماء على عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد
    منهم، فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، بل الجميع عندهم صادقون بارون راشدون
    مَهْديون هادون إلى سُبُل الخير، وإن كان بعضهم ينسخ شريعة بعض بإذن الله،
    حتى نُسخ الجميع بشرع محمدّ صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي تقوم الساعة على شريعته، ولا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين
    .
    وقال تعالى : {فَأَمَّا
    الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ
    وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ
    وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً وَلاَ يَجِدُونَ
    لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً
    } (النساء/173)
    معنى الآية :
    أن الله تعالى يخبرنا أن الذين صَدَّقوا بالله اعتقادًا وقولاً وعملاً
    واستقاموا على شريعته فيوفيهم ثواب أعمالهم كاملاً لا نقص فيه, بل
    ويزيدُهم من فضله, وأما الذين امتنعوا عن طاعة الله تعالى, واستكبروا عن
    التذلل له بالتحاكم لشرعه سبحانه فيعذبهم عذابًا موجعًا مؤلمًا, ولا يجدون
    لهم وليًّا ينجيهم من عذابه يوم القيامة, ولا ناصرًا ينصرهم من دون الله
    سبحانه يوم لا ينفع مال ولا بنون
    .
    وقال تعالى : {الَّذِينَ
    يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا
    أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ
    هُمُ الْخَاسِرُونَ
    } [البقرة : 27
    ]

    أي إن الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه سبحانه عليهم بالتوحيد والطاعة,
    وقد أكَّده بإرسال الرسل - عليهم السلام - وإنزال الكتب, ويخالفون دين
    الله كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض, أولئك هم الخاسرون في الدنيا
    والآخرة
    .

    وعلى ضوء ما سبق نعلم أن تطبيق تحكيم الشريعة الإسلامية، واجب في كل مناحي
    حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية جميعاً
    .
    وهاكم الأدلة من القرآن(1) بما يقطع بلزوم تطبيق الشريعة ووجوب تحكيمها في حياة الناس كلها بل في كل مناحي الحياة.
    أولاً: القرآن الكريم:
    ما ترك الله تعالى أمر التحاكم إلى شرعه عز وجل إلا وبينه أوضح بيان وأكد عليه بشتى أنواع التأكيدات ، فمن ذلك.
    1- قوله تعالى :{وَأَنزَلْنَا
    إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
    الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ
    اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ
    } (المائدة/48)

    أي: وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن, وكل ما فيه حقّ يشهد على صدق
    الكتب قبله, وأنها من عند الله, مصدقًا لما فيها من صحة، ومبيِّنًا لما
    فيها من تحريف، ناسخًا لبعض شرائعها, فاحكم بين المحتكمين إليك من اليهود
    بما أنزل الله إليك في هذا القرآن, ولا تنصرف عن الحق الذي أمرك الله به
    إلى أهوائهم وما اعتادوه, فقد جعلنا لكل أمة شريعة, وطريقة واضحة يعملون
    بها. (التفسير الميسر/116
    (
    2- قوله تعالى : {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (المائدة/44)
    قوله تعالى :{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (المائدة/45)
    قوله تعالى :{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (المائدة/47(
    وتاركي التحاكم إلى شرع الله تعالى لهم أحوال مختلفة ، وهذه الآيات بينت هذه الأحوال على النحو التالي:.

    الحالة الأولى : هم الذين يبدلون حكم الله الذي أنزله في كتابه, فيكتمونه
    ويجحدونه ويحكمون بغيره معتقدين حله وجوازه فأولئك هم الكافرون
    .

    الحالة الثانية : وهو الذي لا يحكم بما أنزل الله في القصاص وغيره, فأولئك
    هم المتجاوزون حدود الله وأولئك هم الظالمون. وهذا هو الذي لا يحتكم إلى
    الشرع وإن اعتقد صلاحه ووجوبه، مع قدرته على الالتزام به
    .

    الحالة الثالثة : وهو الذي يخالف ما أنزل الله تعالى لشهوة أو شبهة فأولئك
    هم الخارجون عن أمره تعالى العاصون له سبحانه وأولئك هم الفاسقون لأنهم
    متساهلون الاحتكام إلى الشرع
    .
    3- قوله تعالى : {فَلاَ
    وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
    ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ
    وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
    } (النساء/65
    (

    أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أن هؤلاء لا يؤمنون حقيقة حتى يجعلوك يا
    رسول الله حكمًا فيما وقع بينهم من نزاع في حياتك, ويتحاكموا إلى سنتك بعد
    مماتك, ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما انتهى إليه حكمك, وينقادوا مع ذلك
    انقيادًا تاماً, فالحكم بما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من
    الكتاب والسنة في كل شأن من شؤون الحياة من صميم الإيمان مع الرضا والتسليم
    .
    (التفسير الميسر/88)
    4- قوله تعالى : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } (الجاثية/18)

    يقول سبحانه وتعالى : ثم جعلناك -أيها الرسول- على منهاج واضح من أمر
    الدين, فاتبع الشريعة التي جعلناك عليها, ولا تتبع أهواء الجاهلين بشرع
    الله الذين لا يعلمون الحق. وفي الآية دلالة عظيمة على كمال هذا الدين
    وشرفه, ووجوب الانقياد لحكمه, وعدم الميل إلى أهواء الكفرة والملحدين ، أي
    يجب على كل مسلم أن يلتزم بالشرع المبين ويخالف كل ما عداه من القوانين
    .
    5- قوله تعالى : {وَمَا
    كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
    أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ
    اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً
    } (الأحزاب/36)

    هذه الآية نزلت في عبد الله بن جحش واخته زينب - رضي الله عنهما - التي
    خطبها النبي لزيد بن حارثة فكرها ذلك حين علما لظنهما قبلُ أن النبي - صلى
    الله عليه وسلم - خطبها لنفسه ثم رضيا للآية فزوجها النبي - صلى الله عليه
    وسلم - لزيد
    .

    فلا ينبغي لمؤمن ولا مؤمنة إذا حكم الله ورسوله فيهم حُكمًا أن يخالفوه,
    بأن يختاروا غير الذي قضى فيهم. ومن يعص الله ورسوله فقد بَعُدَ عن طريق
    الصواب بُعْدًا ظاهرًا
    .
    6- قوله تعالى : {يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا
    دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ
    الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
    } (الأنفال/24
    (

    يقول سبحانه : يا أيها الذين صدِّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا
    استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق, ففي
    الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة, واعلموا -أيها المؤمنون- أن
    الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء, والقادر على أن يحول بين الإنسان
    وما يشتهيه قلبه, فهو سبحانه الذي ينبغي أن يستجاب له إذا دعاكم; إذ بيده
    ملكوت كل شيء, واعلموا أنكم تُجمعون ليوم لا ريب فيه, فيجازي كلا بما
    يستحق. (التفسير الميسر/179
    (

    ففي هذه الآية الأمر بالاستجابة لله تعالى ولرسوله ، أي الاستجابة لكتاب
    الله تعالى ولسنة رسوله - صلى الله عليه سلم - أي التحاكم لما فيهما من
    أحكام ، التي أنزلها الله تعالى لإصلاح الأنام
    .
    7- قوله تعالى : {إِنَّا
    أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
    بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً
    } (النساء/105
    (
    يبين لنا سبحانه : إنه أنزل إلي الرسول- صلى الله عليه وسلم - القرآن
    مشتملا على الحق الواضح ، ليحكم بين الناس جميعًا بما أوحى الله تعالى
    إليه, وبَصَّره به, فلا تكن يا رسول الله للذين يخونون أنفسهم -بكتمان
    الحق- مدافعًا عنهم بما أيدوه لك من القول المخالف للحقيقة
    .
    هذه بعض الأدلة من كتاب ربنا تدل على وجوب تطبيق الشرع على الخلق . وفق الله تعالى الجميع إلى ما يحب ويرضى ، وإلى صلاح الدنيا والآخرة .
    وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد و آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيراً .
    (1) الأدلة من السنة والإجماع والقياس والعقل والمصلحة والتاريخ في مقال آخر إن شاء الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:13 am