منتدى خدمة الاسلام

مرحبا بك زائرنا الكريم

style=position:

>اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}
لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اللهم اغثنا غيثا مباركا و لا تجعلنا من القانطين
ألا بذكر الله تطمئن القلوب فاطمئني يا قلوب.. بذكر علام الغيوب.. ولتخضعي في النداء.. في الشروق وفي الغروب.. ولتسلكي خير الدروب .. ولتذكري رب السماء.. ذكراً كثيراً في الرخاء.. لتسلمي هول الخطوب.. وما أصابك من بلاء.. ففيه تكفير الذنوب.. ولتحذري درب الشقاء.. ففيه والله العناء.. ولتستري كل العيوب.. لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب.. أما علمت بأنه.. ثمار ذكرك للرحيم.. ( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..) وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم.. وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم.. ** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم ** واشتري الجنات بالذكر العظيم.. لا يكن حظك منه.. كحظ مسكين عقيم
الـحب الـذي يـبدأ فـي الشـارع**يـنتهي فـي الشـارع والـحب الـذي يـبدأ فـي الـهاتف**يـنتهي فـي الـهاتـف والـحب الـذي يـبدأ فـي الـنت**يـنتهي فـي الـنت ... والـحب الـذي يـأتي مـن الـنوافذ**يـرحل مـن الـنوافذ والحب الذي يأتى من البيوت**لا ينتهى إلى أن نموت فـاحـرصوا عـلى رٌقـي الـبدايـات **كـي لاتـؤلـمكم الـنهايات

قصة عجيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ، عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله . عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات . فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك سبحانك ربي ما أحكمك

ازرار التصفُّح

دعاء الهم والغم والكرب والحزن : من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم ( الهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين ، رحمن الدنيا و الآخرة ورحيمهما ، أن ترحمنى فأرحمنى رحمة تغنى بها عن رحمة من سواك )) \/\/\/\/\/\/\/\/ دعاء للكروب الشديدة : (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم )) . \/\/\/\/\/\/\/ دعاء البلاء والغم : (( لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين )) . دعاء لمن أصابه هم أو حزن : (( الهم إنى عبدك إبن عبدك إبن أمتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك ، أسألك الهم بكل إسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى العلم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى ، وذهاب همى وغمى )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء المكروب : (( الهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، وأصلح لى شأنى كله ، لا إله إلا أنت )) . دعاء إزالة الهموم : (( يا حى يا قيوم ، برحمتك أستغيث )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء من أصابه كرب وشدة : (( الله ربى ، لاأشرك به شيئا )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء لدفع هم الدنيا والأخرة : (( حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "" سبع مرات "" )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\ من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام فى الكرب : (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين ، و أنت ربى ، إلى من تكلنى ، إلى بعيد يتجهمنى ؟ أم إلى عدو ملكته أمرى ، إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى ، غير أن عافيتك هى أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الأخرة ، أن يحل على غضبك ، أو ينزل بى سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك )) . ))

المواضيع الأخيرة

» التكنولوجيا الحيوية في مجال تربية الأسماك
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:50 pm من طرف kamaran

» معلومات غريبه عن بعض الحيوانات
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:45 am من طرف عبدالله عمر

»  لماذا لا يقع العنكبوت في شباكه الخاصة ؟؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:44 am من طرف عبدالله عمر

» كيف تنام بسرعة ؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:43 am من طرف عبدالله عمر

» Proverbi
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:21 am من طرف عبدالله عمر

» Non arrendiamoci
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:17 am من طرف عبدالله عمر

» L'AMICIZIA
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:11 am من طرف عبدالله عمر

» BUON GIORNO
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:01 am من طرف عبدالله عمر

» Perche' Ho Scelto L'islam
الخميس سبتمبر 15, 2011 3:58 am من طرف عبدالله عمر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 414 مساهمة في هذا المنتدى في 273 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 39 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Ramyex فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يوليو 31, 2013 11:17 pm

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

الاقصى

ساعة

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 


    النفس وهماستها

    شاطر

    زائر
    زائر

    النفس وهماستها

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:42 pm

    الحمد لله الذي قدر فهدى وخلق فسوى والصلاة والسلام على رسوله المجتبى
    وعلى آله وأصحابه وكل من اهتدى
    ثم أما بعد:

    خلوت بنفسي فهجمت علي معزية حزينة, منكسرة موتورة قلت لها: فيمن العزاء؟
    قالت: في واقع المسلمين.....في أمة كانت بالأمس غير البعيد سيدة العالم
    وأصبحت اليوم ومنذ قريب كقصعة الخبز تداعى عليها الأمم كما أخبر الصادق
    المصدوق صلى الله عليه وسلم .

    حقيقة أوقفتني نفسي مع واقع أحاول دائماً أن أجمله في عين نفسي ولكنها أبت
    علي إلا أن أفيق, ألحت علي وألحت حتى جاذبتها الحوار الهامس وكان كالتالي:

    قالت : ظلام حالك يموج ويموج وأنت وهم , هؤلاء وأولئك كلكم مسئولون ألم يقل
    الحق جل وعلا : {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ } [سورة الصافات:24].

    قلت : ولكن .........

    بادرتني مقاطعة : لا ترمي المسئولية على غيرك, فكل منكم يظن أنه ليس
    المسئول ولكن لو بحثت ستجد الإجابة عند خير رسول «ولكنكم غثاء كغثاء السيل»
    [روله أبو داود], واعلم أن كلاً منهم يقول كما تقول أنا لست المسئول!
    القضية يا عزيزي في جوهرها قضية فردية هي قضيتك أنت! ماذا قدمت لهذا الدين؟

    قلت:يا عزيزتي اللوامة فهل عندك من مخرج؟ هل ترين من بارقة أمل؟ هل تدليني على الطريق و بإذن الله تكوني في الجنة خير رفيق؟

    قالت: فلنتهامس....فلنفكر ....فلنستيقظ ....بل حتى فلنتشاجر حتى نصل إلى طريق......ولكن هل حقيقة ً الطريق غير معروف؟ أم أنك تبالغ؟

    قلت: لا أبالغ بالطبع! أنا معك أن الطريق واضح, فقد قال تعالى: {وَأَنَّ
    هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
    فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} [سورة الأنعام:153] ولكن يا عزيزتي أنا
    أقصد كيف أسلك الطريق؟ ومن أين أبدأ؟ وكيف أسير؟ و...و...و....؟

    قالت: نعم نعم, فالآن حددنا وجهة النقاش وهو كيف نسلك الطريق إلى الله؟! هذا الطريق الذي لن تنتصر الأمة ولن تقوم لها قائمة بدونه؟

    قلت لها: نعم يا عزيزتي فلنبدأ بطرح التساؤلات عسى أن نجد الإجابة المرجوة والله المستعان.

    قالت: ابدأ إذن وفكر وتحرك.

    قلت : ما رأيك لو أنني خضت غمار البحر الهائج, وحاولت أن أصاول وأناضل حتى
    أصبح رأساً من الرؤوس تنحني لها الجباه وهنا أقول للقوم حكموا شرع الله؟

    قالت: نعم هذا طريق ولكن سبق إليه أكثر من صديق, فدميت أقدامهم ولم يصلوا
    إلى نصرة الدين لأن القاعدة لا تبدأ من أعلى وإنما تبدأ من مكانها
    الصحيح...تبدأ مني ومنك ومن أخي وأخيك ومن أقرب رفيق وكل صديق. ولكن لا
    تمنع من سار في هذا الدرب وإن خالفته لأننا سنلتقي بإذن الله معه لا محالة
    فالطريق واحد وإن اختلفت الوجوه والاتجاهات والمقصد والغاية واحدة وإن
    تباعدت التفرعات وعموماً فاعلم أنك مكمل له لأنك توفر له القاعدة التي
    تسانده عند رفع راية الإسلام وهذا أيضا لا يمنع من أن نجتهد في هذا الأمر
    فأنت وغيرك مطالبون بالجد والاجتهاد في العلم والعمل ترقى من خلاله لمكان
    حتى إذا جاءت الفرصة لرفع راية الإسلام من هذا الطريق لا تجدنا خاملين
    فياله من دين لو أن له رجال.

    قلت لها: فأتفرغ للدعوة والخروج مع كل صيحة فجر آخذ بأيدي المسلمين وأدعوهم للخروج معي عسى أن نأخذ بيد جديد أو ننصح بأمر سديد؟

    قالت: هذا رأي رشيد...ولكن ألا تعلم أن الدعوة هذه تجب عليك في كل وقت وآن؟
    تجب عليك تجاه أهلك وجارك وإلى أقرب إنسان؟ فلا تحتاج الدعوة إلى مكان
    بعيد أو ركن شديد؟ كما أن الدعوة يلزمها سلاح لا تصلح بدونه, أتدري ما هو؟

    قلت: ما هو؟

    قالت: إنه العلم ..فالعلم شرط للدعوة, أتدري ذلك؟

    قلت: وكيف الأمر؟

    قالت: الله تعالى يقول {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى
    بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ
    الْمُشْرِكِينَ} [سورة يوسف:108] فالعلم شرط للدعوة.

    قلت: فهل معنى ذلك أن أظل أتعلم وأتعلم.....فلن ينتهي العلم إذن؟ فمتى أدعو؟

    قالت: فهمت خطأً.. يا عزيزي: الدعوة لا تتطلب أن تتعلم كل العلم ثم تدعو
    ولكن تعلم أولا ما تحتاج أنت إليه من فرائض العلوم ثم تعلم ما تدعو إليه
    الحاجة لنصح المسلمين فلا تدعو أحداً إلى أمر إلا وأنت لديك فيه من الله
    برهان...أفهمت؟ فالعلم والدعوة طريقان متوازيان وليس كما فهمت يجب أن ينتهي
    الأول حتى يبدأ الآخر ..

    قلت: نعم...نعم ....ولكن هذا أمر يمكنني فعله كما اتفقنا في كل مكان في
    بيتي وفي عملي وفي طريقي فهلا اتفقنا على أمر آخر نخدم به الإسلام, على أن
    أعاهدك على ألا أقصر في الدعوة؟

    قالت: اقترح.

    قلت: ما رأيك لو أصبحت فارساً من فرسان المسلمين أحارب الكفار في كل وقت
    وحين. وأينما ذهبت أحمل راية الدين, بارودتي في يدي وبجعبتي كفني؟

    قالت: والله والله أحسنت.

    قلت: إذن وداعاً فأنا ذاهب لأحمي حمى الإسلام.

    قالت: انتظر فلكل فعل أوان , أتظن أنك لو قاتلت الآن ستحمي حمى الإسلام
    حقيقة؟ أم أن لكل شيء عدته وإعداده؟ ألم يقل الله تعالى: {وَأَعِدُّواْ
    لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ
    تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [سورة الأنفال:60] ؟

    قلت: بلى.

    قالت: إذن فلتستعد.

    قلت: ولكن كيف أستعد؟

    قالت: أولاً: يجب أن تعد النفس ثم تعد العدة, ثانياً: فلا تظن أنه يستطيع أن يحمي الإسلام من كان ناقص الإيمان؟

    قلت: يالك من نفس! أتستهزئين بي أأنا ناقص الإيمان؟

    قالت : تمهل ولا تظن بي السوء, فالإيمان ياعزيزي كما قرر أهل العلم ينقص
    بالمعاصي ويزداد بالطاعات, فعليك أولاً بإصلاح نفسك وفهم دينك حتى تكون
    جندياً صالحاً غير فاسد ولا مفسد ولا رعديد.

    قلت لها: فسّري بالله عليك!

    قالت: من يحمي حمى الإسلام هو هذا الفارس الهمام الذي يسير بعقيدته كالنور
    يقهر الظلام يمشي بنور الله على هدىً من الله ثابت الجأش ناصع القلب
    والعقيدة يعلم من يعبد وكيف يعبد وكيف يصرف عبادته لله وكيف يتقي شر أعدائه
    التي أولها نفسه إذا أمرته بالسوء فالنفس لا تكون دائماً على حالي معك
    لوامة, وكذا يعلم أن هواه ثاني أعدائه ثم من بعدهم عدوه الثالث اللدود
    وجنده الألد إنه الشيطان أعاذنا الله وإياك منه ومن حبائله .

    قلت: فهمت قصدك الآن ولكن لنرسم سويا خطوطاً أصل بها إلى ما أصبو من إعداد نفسي!

    قالت: ياعزيزي إنها خطوات من نور...شمر ساعدك وامشي والله معك واعلم أن
    الله وعد من جاهد فيه أنه سيهديه سبله فقال: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
    لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [سورة العنكبوت:69] وإليك هذه الخطوات :

    أولاً التوحيد: فكلمة التوحيد أولاً بل وقبل توحيد الكلمة حتى يكون الصف
    متناسقاً يعرف الله بأسمائه وصفاته , ويعرف من يعبده بذاته , ويعرف كيف
    يفرده بعباداته , فله وحده نسكه وصلواته بل له وحده محياه ومماته , فيكون
    المسلم ها هنا نموذجاً فريداً يتحقق فيه قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ
    صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
    [سورة الأنعام:162].

    ثانياً العلم : فالتوحيد لا يكون بلا علم قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [سورة محمد:19] فكم من أناس يظنون أنهم يحسنون
    صنعا وهم الضلالة بذاتها , قال تعالى: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
    بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي
    الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}
    [سورة الكهف:103,104].

    فالعلم طريق تصفية القلب من علائق وأدران الباطل, وإفراد الله وحده
    بالعبادة ومعرفة حقوق الله سبحانه التي رأسها الفرائض, فكيف بمن ليس لديه
    علم بالفرائض أن يؤديها صحيحة فالإجماع منعقد على أنه من العلوم ما هو فرض
    على الإنسان أن يتعلمه وأولها وأولاها علم العقيدة ثم الفرائض, فمتى بلغ
    الصبي فعليه أن يتعلم معنى الشهادة والتوحيد والعمل بمقتضى هذا العلم, ثم
    يجب عليه تعلم الطهارة, ثم عند أداء أول فريضة صلاة بعد البلوغ يجب أن تكون
    صحيحة ولن يكون هذا بغير علم عن كيفيتها ثم إذا قدم عليه رمضان يجب عليه
    أن يتعلم نواقض الصيام وكيفيته حتى لا يبطل صومه وكذا إذا استطاع الحج وكذا
    إذا بلغ ماله نصاب الزكاة وكذا إذا أصبح الجهاد فرضاً عليه وهكذا.

    ثالثاً العمل : فعلم بلا عمل نفاق أعاذنا الله وإياك فلا ينفع مجرد العلم
    صاحبه ولا خير فيه إن لم يقترن بالعمل , وما تراجعت الأمة إلا لقلة
    العاملين قال تعالى: {وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ
    تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} [سورة آل عمران:79]
    فالعمل سبيل الحق وتطبيق الشرع ودعوة الناس إليه وتربيتهم عليه حتى تكتمل
    الصورة ويعم الخير سائر المجتمع فالمرء يعمل لنفسه ويأمر غيره بالصلاح حتى
    تكتمل الدوائر.

    ويالها من روعة عندما صعد عثمان ابن عفان رضي الله عنه على المنبر لخطبة
    الجمعة فلم يزد على كلمات علم بها الأمة الكثير قال رضي الله عنه: "أيها
    الناس اعملوا فإنني إمام فعال ولست بقوال " فكثرة الكلام بلا عمل تضر أكثر
    مما تفيد, فعلى المسلم أن يكون دائماً في عمل, وعليه دائماً أن يحول حتى
    المباح إلى عمل صالح, وذلك بالنية الصالحة.

    رابعاً : التآخي في الله قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}
    [سورة الحجرات:10]وهذا المعنى العظيم نادراً جدا ما نلقاه, فيالحسرة القلب,
    في زمن غربة الإسلام ومحاربته بكل السهام, يجد الإنسان نفسه وحيداً وسط
    الأنام, فيالها من روعة لو وجدت لك فيها رفيقاً, وياله من خير لو أحسنت
    اختيار الصديق, فمن أول ما أسس النبي صلى الله عليه وسلم به دولة الإسلام
    في المدينة المآخاة بين المهاجرين والأنصار , فيجب أن تتوفر الأخوة في الله
    وإلا فمن يعين على الحق والبر؟ قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ
    وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [سورة
    المائدة:2], وبدلا من أن نختلف يجب أن نأتلف فلا يعطي المسلم ظهره لأخيه
    المسلم بزعم الخلاف , فإنما ذلك مرض بالقلب , فاليد في اليد تفعل الكثير
    والفرقة شر نذير.

    وأخيراً: إذا أعددت وأصبح لك على الحق أعوان فأقول لك أصبحت أنت ابن
    الإسلام, أقول لك والله لو جاهدت بأقل العدة لكنت خير الفاتحين, فالسر ليس
    في العدة ولكن فيمن يحملها.

    قلت: جزاك الله من نفس خيرا، وأرجو أن أكون كما رسمت وأن أكون من جند الله
    في أرضه وأن أكون ساعداً من سواعد المسلمين لا أبتغي بذلك إلا نصرة الدين.

    ONLINEZ

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 29/12/2010

    رد: النفس وهماستها

    مُساهمة من طرف ONLINEZ في الأربعاء ديسمبر 29, 2010 6:20 pm

    شكرآ لكـ آآخ ــوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 6:10 pm