منتدى خدمة الاسلام

مرحبا بك زائرنا الكريم

style=position:

>اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}
لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اللهم اغثنا غيثا مباركا و لا تجعلنا من القانطين
ألا بذكر الله تطمئن القلوب فاطمئني يا قلوب.. بذكر علام الغيوب.. ولتخضعي في النداء.. في الشروق وفي الغروب.. ولتسلكي خير الدروب .. ولتذكري رب السماء.. ذكراً كثيراً في الرخاء.. لتسلمي هول الخطوب.. وما أصابك من بلاء.. ففيه تكفير الذنوب.. ولتحذري درب الشقاء.. ففيه والله العناء.. ولتستري كل العيوب.. لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب.. أما علمت بأنه.. ثمار ذكرك للرحيم.. ( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..) وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم.. وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم.. ** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم ** واشتري الجنات بالذكر العظيم.. لا يكن حظك منه.. كحظ مسكين عقيم
الـحب الـذي يـبدأ فـي الشـارع**يـنتهي فـي الشـارع والـحب الـذي يـبدأ فـي الـهاتف**يـنتهي فـي الـهاتـف والـحب الـذي يـبدأ فـي الـنت**يـنتهي فـي الـنت ... والـحب الـذي يـأتي مـن الـنوافذ**يـرحل مـن الـنوافذ والحب الذي يأتى من البيوت**لا ينتهى إلى أن نموت فـاحـرصوا عـلى رٌقـي الـبدايـات **كـي لاتـؤلـمكم الـنهايات

قصة عجيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ، عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله . عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات . فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك سبحانك ربي ما أحكمك

ازرار التصفُّح

دعاء الهم والغم والكرب والحزن : من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم ( الهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين ، رحمن الدنيا و الآخرة ورحيمهما ، أن ترحمنى فأرحمنى رحمة تغنى بها عن رحمة من سواك )) \/\/\/\/\/\/\/\/ دعاء للكروب الشديدة : (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم )) . \/\/\/\/\/\/\/ دعاء البلاء والغم : (( لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين )) . دعاء لمن أصابه هم أو حزن : (( الهم إنى عبدك إبن عبدك إبن أمتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك ، أسألك الهم بكل إسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى العلم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى ، وذهاب همى وغمى )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء المكروب : (( الهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، وأصلح لى شأنى كله ، لا إله إلا أنت )) . دعاء إزالة الهموم : (( يا حى يا قيوم ، برحمتك أستغيث )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء من أصابه كرب وشدة : (( الله ربى ، لاأشرك به شيئا )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\/\ دعاء لدفع هم الدنيا والأخرة : (( حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "" سبع مرات "" )) . \/\/\/\/\/\/\/\/\ من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام فى الكرب : (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين ، و أنت ربى ، إلى من تكلنى ، إلى بعيد يتجهمنى ؟ أم إلى عدو ملكته أمرى ، إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى ، غير أن عافيتك هى أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الأخرة ، أن يحل على غضبك ، أو ينزل بى سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك )) . ))

المواضيع الأخيرة

» التكنولوجيا الحيوية في مجال تربية الأسماك
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:50 pm من طرف kamaran

» معلومات غريبه عن بعض الحيوانات
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:45 am من طرف عبدالله عمر

»  لماذا لا يقع العنكبوت في شباكه الخاصة ؟؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:44 am من طرف عبدالله عمر

» كيف تنام بسرعة ؟
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:43 am من طرف عبدالله عمر

» Proverbi
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:21 am من طرف عبدالله عمر

» Non arrendiamoci
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:17 am من طرف عبدالله عمر

» L'AMICIZIA
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:11 am من طرف عبدالله عمر

» BUON GIORNO
الخميس سبتمبر 15, 2011 4:01 am من طرف عبدالله عمر

» Perche' Ho Scelto L'islam
الخميس سبتمبر 15, 2011 3:58 am من طرف عبدالله عمر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 414 مساهمة في هذا المنتدى في 273 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 39 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Ramyex فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يوليو 31, 2013 11:17 pm

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

الاقصى

ساعة

الصحف اليومية

New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 


    الصبر أمره عظيم أوصي نفسي وإخواني بالصبر.

    شاطر

    ♪SergO♪

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 27/03/2011

    الصبر أمره عظيم أوصي نفسي وإخواني بالصبر.

    مُساهمة من طرف ♪SergO♪ في الأحد مارس 27, 2011 7:38 am

    الصبر أمره عظيم أوصي نفسي وإخواني بالصبر.





    معنـــــــــى الصبر



    الصبر بمعناه الواسع ذكره الإمام أحمد يقول: '' تتبعت الصبر في كتاب الله، فوجدته في أكثر من تسعين موضعاً.. '' أي: أمر الله تعالى بالصبر وحث عليه وبيَّن فضله ومزاياه وما أعد للصابرين، في أكثر من تسعين موضعاً من كتاب الله.
    انظروا حرص هؤلاء الأئمة على تدارس القرآن، وعلى تفهمه وتتبعه! أولئك هم الذين يتلونه حق تلاوته.





    فإن الصبر أمره عظيم؛ لأنَّ كُلاً منا مبتلى، ولأن هذه الحياة كلها ابتلاء كما قال تعالى ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك:2]، وكما في الحديث القدسي: {إنما أرسلتك وبعثتك لأبتليك وأبتلي بك} ، إنه الابتلاء! فحتى الأنبياء مبتلون! وكل الناس في هذه الحياة عرضة للابتلاء، فالخير والشر كله ابتلاء وفتنة.





    إن أنعم الله عليك بالعافية والمال والصحة والمنصب فهذا ابتلاء، وإن كان ضد ذلك أو ببعض منه فهو ابتلاء، أينما كنت وكيفما كانت طبيعة حياتك؛ فأنت عرضة للابتلاء؛ لأن الدار كلها دار ابتلاء.







    إذاً: لابد أن تحتاط لنفسك، وأن تحرص عليها وتسيجها بسياج الصبر.



    حتى على النعم يصبر الإنسان، فقد يأتيك منصب أو رتبة أو مال أو أي إغراء؛ فعليك أن تصبر عليه كما تصبر على البلاء وما ينزل بك من مكروه، فكل إنسان في هذه الدنيا عُرضة لسماع ما يكره، والوقوع فيما يكره من حوادث الدنيا ومصائبها -نسأل الله تعالى أن يلطف بنا وبكم وبإخواننا المسلمين- ولا يخلو أحد منها مهما حاول فلابد من ذلك، فالصبر هو الحل في هذا كله.





    أنواع الصبر


    الصبر على طلب العلم: فلا ندع الشيطان يلعب برءوسنا نحن طلاب العلم؛ فنضيع الأوقات، أو نجد في طلب العلم تعباً ومشقة، نعم. هذا هو واقعنا، فلو سهرنا إلى آخر الليل نتكلم ليست مشكلة؛ لكن إذا أخذنا الكتاب لكي نقرأ فلا نجاوز منه ورقة أو ورقتين إلا وهذا تعبان وهذا يتثاءب، سبحان الله! لماذا؟
    خذ نموذجاً لذلك: الصلاة، فالإنسان في صلاته يأتيه الشيطان؛ فيتحرك ويتذكر أشياء ما كان يتذكرها، لأنه وقت لله، ويريد أن يصرفك عنه.






    انظر حتى في رمضان! التراويح عندنا طويلة جداً؛ فالواحد منا يتذكر طول السنة يتذكر إذا جاء رمضان! يتذكر تعب التراويح مع أن الناس -ونحن منهم- قد يقفون ويلهون ويتحدثون ربما لساعات ولا يشعرون، بل إن بعض الناس بعد التراويح يقف مثل ما وقف في الصلاة ليسلم على أحدهم ولا يشعر بالتعب، ولو طول الإمام أو زاد في التطويل، قال: متى يركع؟





    ابحثوا لنا عن إمام من الميسرين، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {يسروا ولا تعسروا } إلى آخره.
    سبحان الله! هذا دليل على أنه لا بد من الصبر على طلب العلم، فنطلب العلم ولا نستكثر في جلسة من جلساتنا في أن نحفظ آية، فهي نعمة وغنيمة كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لا أقول: (الم) حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف } فهذا مكسب قد يفوت ومتى ما أتت الصلاة لابد أن يتسابق عليها الناس.






    معنى هذا -أيضاً- أن هذه قاعدة عندنا؛ فإذا كان هناك مكسب واضح في الدنيا لا نبالي بأحد، وإن كان في الدين تركناه، فاحرص على آية من كتاب الله أو حديث من كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واحرص على أنك تنافس في كل مجلس، وليس شرطاً أنك إذا جلست في مجلس دنيا أن تعرف الناس ما فعل الناس من مشاريع، بل اجعل ذلك -أي: التنافس أو النظرة التنافسية- في شيءٍ من ذكر الله كما قال عليه الصلاة والسلام: {لا حسد إلا في اثنين } والمقصود هنا بالحسد الغبطة، فتغبط أخاك أنه حفظ حديثاً وأنت لم تحفظ، ودعا بهذا الحديث وأنا لم أدع، وأمر بالمعروف وأنا لم آمر، فتغبطه لأجل هذا.





    إذاً: الصبر على طلب العلم والصبر على الدعوة إلى الله تعالى



    هذا لابد من ابتلاءٍ فيها، فلابد أن يُبتلى الإنسان حتى ولو بزوجته التي هي تحت قوامته؛ فقد لا تعينك على طاعة الله،أو العكس لا يعين الرجل زوجته على طاعة الله أو لا تصبر وكذلك، أولادك فطبيعة الطفولة متعبة، فلابد أن تصبر على أبنائك حتى تعلمهم طاعة الله، وتصبر على نفسك لأنها شرودة، ولابد من الصبر عليها حتى تبلغ ما يرضي الله تبارك وتعالى؛ وتصبر على ما يقال عنك، ولابد أن يُقال عنك الكثير والكثير؛ على قدر ما تدعو إليه وهكذا.






    إذاً فالصبر لابد منه، ولا يبالي الإنسان المسلم أياً كان موقعه، إن كان في الساقية كان في الساقية، وإن كان في الحراسة.





    كان في الحراسة، المهم أنه جندي لله تعالى، فلا يبالي فربما أن وضعه في الحراسة أفضل من أن يكون في المقدمة، وربما أن الله اختار له الخير ولو كان في غيره لافتتن به.







    المهم أنه يُعتبر جندياً لله، فأينما وضعه الله وأينما استخدمه واستعمله فيما يرضيه، فهو راض بذلك وهذه نعمة عظيمة وراحة له، ثم يرجو بعدها -بإذن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- ما في قوله سبحانه له: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )[يوسف:90]





    منازل الصابرين عند الله عز وجل

    قال الله تعالى(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )[الزمر:10] أي: أن غيرهم لا يأخذ ما يأخذوه من الأجر! لماذا؟

    بقدر نقص الصبر.. فالذي يأخذ أجره كاملاً هو الذي صبر؛ لأنه ابتلي ومحص فصبر فأخذ أجر العمل كاملاً.





    ولهذا إن أفضل الناس منزلة هم الأنبياء، ثم من هذه الأمة أفضلهم وهم الصحابة الذين صبروا وجاهدوا، والذين كانوا أيضاً في وقت المحنة والاضطهاد في مكة ، فهم أعظم من الذين جاءوا من بعدهم، ولهذا أثنى الله عليهم(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ )[التوبة:100]





    وأيضاً: من أنفق وجاهد وقاتل قبل الفتح أفضل ممن جاء بعده، ومن رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاهد معه خير ممن جاهد بعده... وهكذا، والذين شاركوا في فتوح الشام والعراق أفضل ممن جاء بعدهم... وهكذا؛ فبقدر ما تكون المسألة أكثر مشقة وأكثر استقامة للدين؛ يكون الأجر أعظم ويُوفى أصحابه الأجر الأعظم.




    أما من جاء والأمور قد استقرت والدين قد أقيم - والحمد لله- فإنه بقدر ما تكون المشقة أقل والصبر أقل، يكون الأجر أقل، وهكذا.. فما بالكم بنا نحن الآن على أي شيء صبرنا؟



    لم يحدث شيء - نسأل الله لنا ولكم العافية دائماً- لكن لابد أن يكون الابتلاء على قدر الدين الأمثل فالأمثل.







    ((فأوصيكم ونفسي بتقوى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وبالصبر في هذه الحياة الدنيا، وأن نُصبِّر أنفسنا فيما قد يصيبنا، أو ينـزل بنا؛ لأننا أمرنا بمعروف أو نهينا عن منكر؛ فالحمد لله هذا خير، وربما يكون في ذلك رفع للدرجة عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.))





    أما مراتب هذه الدنيا! فلو قيل لأحدهم كالأخ العسكري: ما رأيك في أن ننقلك أبعد منطقة في المملكة ، ونعطيك أقدمية ورتبة؟

    فسيقول: سوف أذهب.. فلا بأس. لكن اعتبروا أن الدرجة والرتبة عند الله لمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وصبر واحتسب، ولو ناله ما ناله من أذىً في سبيل ذلك، هذه -والله- أعظم درجة لنا ولكم جميعاً،




    هناك بعض المشايخ الذين تركناهم في هذا الميدان يُصارعون الفساد والفتن بما أعطاهم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى من صبر عظيم إن شاء الله -ولا نزكي على الله أحداً- ونحن في بيوتنا لاهون وغافلون لا ندري عن كثير مما يعانون،أوصيكم ونفسي بالصبر على الطاعة وهو من أعظم الصبر والصبر عن المعصية والصبر على الإبتلاء فنحن الآن نستطيع أن نتحمل ولكن في الآخرة لا نتحمل عذاب الله..





    {... أسأل الله أن يعينك على ذكرة وشكره وحسن عبادته وأن يرزقك توبة قبل الموت وعفوا ومغفرة بعد الموت اللهم إغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وصلى الله وسلم على سينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم إجزه عنا خيراًً وعن جميع المسلمين والمسلمات إلى يوم القيامة وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه ثم توبوا إليه وأشكر الله لي ولكم وجزاكم الله خيراً..}




    والحمد لله رب العالمين.



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 6:10 pm